sábado, 7 de dezembro de 2013

هل قام الرسول برحلة الإسراء إلى فلسطين أم إلى المدينة المنورة ؟



أحمد محمد عرفة (جريدة القاهرة سنة 2002 تقريبا)



قال الله تعالى "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير" (الإسراء 1) و النص يخبر أن الله أسرى برسوله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ... فهناك مسجدان إذن الأول هو المسجد الحرام , و الثاني هو المسجد الأقصى , و الأقصى صيغة تفضيل بمعنى الأبعد , فالمكان الذي إنتهى إليه الإسراء برسول الله يجب أن يكون مسجدا , و ليس مكانا يتخذ فيما بعد مسجدا , و لا مكانا كان فيما قبل مسجدا , و أن يكون بعيدا جدا عن المسجد الحرام , و لا يلزم أن يكون مبنيا , فقد كان المسجد الحرام - يومئذ - مجرد فضاء حول الكعبة .
و لكن فلسطين لم يكن بها يومئذ مسجد ليكون بالنسبة للمسجد الحرام مسجدا أقصى , فلم يكن فيها يومئذ مؤمنون بمحمد , يجتمعون للصلاة في موضع معين يتخذونه مسجدا , فقد كان أكثر أهلها مسيحيين و كانت بينهم أقلية يهودية , و مع إحترام القرآن لمعابد اليهود و النصارى فإنه لم يطلق على أي منها إسم مسجد , و إنما سماها بيعا و صلوات (الحج 40) و المسجد الموجود اليوم في مدينة القدس و المعروف بإسم المسجد الأقصى , لم يشرع في بنائه إلا سنة 66 بعد هجرة النبي , أي في عصر الدولة الأموية , و ليس في عصر الرسول و لا أحد من خلفائه الراشدين . هذا عن المسجد .
و أما عن كلمة أسرى : فإذا فتحنا المصحف , و تتبعنا النصوص التي وردت فيه , فسوف نجد النصوص التالية: "قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل و لا يلتفت منكم أحد إلا إمرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب" (هود 81) , و معنى أسر بأهلك بقطع من الليل: أمش بهم خفية بعد مضى جزء من الليل , و نحوه في الحجر 65 "فأسر بأهلك بقطع من الليل" , و قوله تعالى: "و لقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا و لا تخشى" (طه 77) , و معنى أسر بعبادي : امش بهم خفية من عدوكم , و نحوه في الشعراء 52 , "أن أسر بعبادي إنكم متبعون" و في الدخان 23 : "فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون" .. فالإسراء إذن هو الإنتقال خفية من مكان الخطر , إلى مكان أمن , و معنى أسرى بعبده : أمره أن يسري و رعاه و هو يسري , أي ينتقل خفية من عدوه إلى مكان يأمن فيه على نفسه و على دعوته , أي أن النص يخبر عن هجرة الرسول من مكة إلى المدينة , و لا يتكلم عن زيارة إلى فلسطين . و قد تمت هجرة الرسول خفية عن أعدائه .
و لنعد مرة أخرى إلى أول سورة الإسراء ... إنه يعلل الإسراء بقوله : "لنريه من آياتنا" و قد أعتاد المفسرون و رواة الأخبار على تفسير ذلك بأنه : رؤية الأنبياء , و الصلاة بهم , و قد يزيد بعضهم الصعود إلى السماوات و رؤية الجنة و الجحيم . فبم نفسر نحن آيات الله في هذا الموضع ؟ و أي التفسيرين أولى بالقبول ؟ إننا نفسرها بنجاة الرسول من أعدائه الذين مكروا به ليقتلوه أو يسجنوه , و تأسيسه دولة بالمدينة , و إنتصاره في بدر , و عقده صلح الحديبية , ثم فتح مكة و إنتشار دعوته ... و هذه آيات حسية موضعها دنيا الناس , و كلها مترتبة على الإسراء بالرسول من مكة إلى المدينة , بينما الآيات التي يذكرها المفسرون و رواة الأخبار ليست من عالمنا الدنيوي , فإما أن تعرض على الرسول في صورة مثل , و إما أن يتحول الرسول عن طبيعته الدنيوية كي يراها على حقيقتها , و في الحالتين فإنها لا تكون آية , لانها لا تكون آية إلا حينما ترى على حقيقتها و يكون الرائي على طبيعته البشرية الحقيقية . بل إن تعليل الإسراء بقوله : لنريه من آياتنا يدل على الإسراء شرط لرؤية تلك الآيات , أي أنه لن يرى أيا من تلك الآيات إلا إذا انتقل إلى موضع معين , و نحن نقول : إن انتصار دعوته كان مرهونا بانتقاله إلى المدينة حيث يوجد الأنصار , و لكن رؤية الرسول لبعض أو كل من سبقه من الأنبياء , ليس مرهونا بسفره إلى القدس , لانه الإعجاز ببعثهم أو بدخول الرسول إلى عالمهم الأخروي ليس مرهونا بانتقاله إلى القدس , حتى لو فرضنا جدلا أنهم جميعا دفنوا بالقدس و أنهم جميعا اتخذوها مركزا لعبادة الله . بل إن الأولى أن يأتوا هم إليه في مكة تقديرا له و لمكة التي ستكون المركز الجديد لعبادة الله .
و إذا مضينا خطوة أخرى مع النص الكريم , و جدناه يقول فيما يشبه تعليل تلك الآيات التي رآها الرسول : "أنه هو السميع البصير" الأمر الذي يعني أن الله تعالى أسرى برسوله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى , لأنه تعالى سمع و أبصر أمورا لها ارتباط بذلك الحدث ,فهل يزعم أحد أن الرسول كان يدعوا الله أن يريه فلسطين أو موضع هيكل داود أو عددا من الأنبياء الذين بعثوا قبله , أو عالم السماء و الجنة و النار ؟ إن زعم ذلك أحد فإنه يفتري الكذب على الرسول ... أما نحن فنقول : أنه تعالى هو السميع لدعاء الرسول أن يحميه من كيد قومه , و أن يوفر لدعوته موطنا آمنا في بيئته العربية , و هو البصير بكيدهم لقتله أو سجنه , و لذلك تم الإسراء (= الهجرة سرا) في نفس اليوم الذي قرروا فيه قتله أو سجنه .
و من أخبار الهجرة النبوية : "ثم واصل سيره إلى المدينة فدخلها لأثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول ... فألتف من حوله الأنصار , كل يمسك بزمام راحلته يرجوه النزول عنده فكان يقول : دعوها فإنها مأمورة , فلم تزل راحلته تسير في فجاج المدينة و سككها حتى و صلت إلى مربد (مكان يجفف فيه التمر) لغلامين يتيمين من بني النجار , أمام دار أبي أيوب الأنصاري , فقال النبي :هاهنا المنزل إن شاء الله , و كان أسعد ابن زرارة - قد أتخذه مصلى قبل هجرة النبي , فكان يصلي فيه بأصحابه , فأمر رسول الله أن يبنى ذلك الموضع مسجدا , و أبتاع أرضه بعشرة دنانير" مختصرا من كتاب فقه السيرة للبوطي , و كلمة مصلى الواردة في النص يمكن استبدالها بكلمة مسجد , أي أن هذا الخبر يثبت أن منتهى هجرة الرسول التي تمت سرا كان مسجدا أو مصلى بالمدينة .
و الخلاصة : أن الإسراء لم يكن إلى فلسطين , و إنما كان إلى المدينة المنورة , و أنه بدأ من المسجد الحرام , بعد أن صلى الرسول و صاحبه فيه و ودعاه , و إنتهى عند مسجد أسعد ابن زرارة أمام دار أبي أيوب الأنصاري بالمدينة المنورة , حيث بنى الرسول مسجدا عرف بمسجد النبي , و أن تفاصيل رحلة الهجرة هي نفسها تفاصيل رحلة الإسراء , لأن الإسراء هو الهجرة سرا

sexta-feira, 6 de dezembro de 2013

"لقد جلب اليهود الطيبون إلى العرب الحضارة والسلام"


أن سليمان الأسد والد الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بعث هو وخمسة أشخاص من الانفصاليين العلويين رسالة عام 1936 إلى رئيس الحكومة اليهودي في فرنسا ليئون بلوم أهابوا به بعدم ضم اللواء العلوي المستقل الذي تم إنشاؤه عام 1922 إلى سورية السنية، وعدم سحب الحماية الانتدابية الفرنسية عن الأقليات السورية. 

وقد جاء في الرسالة :: "لقد جلب اليهود الطيبون إلى العرب الحضارة والسلام، وأنفقوا ذهبا وخلقوا ازدهارا في فلسطين دون المساس بأي شخص أو أخذ شيء بالقوة، ورغم ذلك فإن المسلمين أعلنوا الجهاد عليهم ولم يترددوا في ذبح نسائهم وأطفالهم.

لقد نشرت الصيغة الكاملة للرسالة المذكورة – التي كانت محفوظة في إرشيف وزارة الخارجية الفرنسية، والتي يقال أنها اختفت بصورة غامضة منه - في كتاب الباحث متاي موسى "شيعة متطرفون" عام 1988، ثم نشرت في البحث الذي أعده الباحث الإسرائيلي مردخاي كيدر.

وذكر الموقع أن الأسد توجه وزملاؤه توجهوا إلى رئيس الحكومة اليهودي الفرنسي من الجانب اليهودي في شخصيته كي يوضحوا ما الذي ينتظر الطائفة العلوية إذا سيطر المسلمون القوميون على دمشق. 

وقالوا في الرسالة :: إن الأمة العلوية التي حافظت على استقلالها خلال السنين الماضية بسبب الضحايا التي سقطت منها هي أمة تختلف عن الأمة الإسلامية السنية في الدين والعادات التاريخية. 

والمسلمون يعتبرون العلويين كفرة ، والدين الإسلامي ينمي روحية الكراهية والبغض في نفوس العرب المسلمين ضد كل ما هو ليس إسلامي.



محمود عباس: فنحن شعب واحد في دولتين





عباس اكد ان الكونفدرالية او الفدرالية غير مطروحة مع الاردن فنحن شعب واحد في دولتين وقد تجاوزنا كل ما يتعلق بالوطن البديل الى غير رجعة ولا توجد هجرات فلسطينية للاردن مطلقاً، فصمود شعبنا ندعمه بكل الاشكال. 

sexta-feira, 8 de novembro de 2013

Criando a História

POR ELWOOD MCQUAID
Vivemos em uma cultura que permite que vigaristas exerçam sua enganação impiedosa sobre pessoas desinformadas, confiantes e bem intencionadas.
O mundo se torna suscetível a mentiras quando fica mais enamorado com prazeres e distrações do que com o estudo sério dos fatos.

As artimanhas têm existido desde sempre, mas agora a mentira atingiu novos patamares. Mesmo os mais indecentes prevaricadores dos séculos passados não tomaram a iniciativa de alterar a história do povo judeu, sua ligação com a Terra Santa, ou sua fidelidade à cidade de Jerusalém.
Tudo isso mudou quando Yasser Arafat, o falecido líder palestino, instituiu uma estratégia de criar uma nova "verdade". Sua primeira asserção foi vista como digna de riso: Jesus, disse ele, foi, de fato, um palestino que lutava pela liberdade, batalhando contra os romanos da mesma forma que Arafat e sua laia estavam lutando contra os judeus "ilegais" que ocupam a chamada terra árabe de Israel.
Sua declaração bizarra de reivindicação anterior e do roubo praticado por Israel começaram uma nova tendência sobre como trazer uma solução final para a presença judaica no Oriente Médio. Assim como o propagandista nazista Joseph Goebbels, Arafat astuciosamente plantou mentiras que finalmente produziram uma farta colheita de "fatos" fictícios. Essas mentiras mascaradas como verdades não apenas têm subvertido a história verdadeira, mas têm vagarosamente criminalizado o Estado de Israel.
O plano de Arafat, na verdade, não tinha nada a ver com os fatos. Tudo dizia respeito a mudar as percepções. Considerando que pouquíssimas pessoas no Ocidente sabem a verdadeira história do Oriente Médio, a fantasia poderia muito bem passar por fato e, a seu devido tempo, mudar inteiramente o jogo.
Mudar as percepções sobre ele mesmo e sobre os palestinos foi algo que Arafat provou saber fazer extremamente bem. Sendo um dos maiores terroristas do mundo, ele orquestrou atividades terroristas contra Israel a partir de todas as partes do mundo, inclusive o seqüestro do navio de cruzeiro Achille Lauro, no dia 7 de outubro de 1985. Para o horror de todos, os palestinos subiram a bordo do navio e mataram o passageiro judeu Leon Klinghoffer, que estava sentado indefeso em sua cadeira de rodas. Depois, eles lançaram o seu corpo ao mar. Menos de dez anos mais tarde, Arafat ganhava o Prêmio Nobel da Paz.
Assombrosamente, o absurdo se tornou a norma em muitos círculos; e é a base lógica para se desalojar os israelenses e reconfigurar o Estado judeu em um feudo palestino. Quem teria acreditado que viria o dia em que a argumentação de que o povo judeu nunca existiu como presença no Oriente Médio seria tomada seriamente? Ou de que não havia nenhuma evidência física de que os templos judeus existiram no monte Moriá em Jerusalém?
Quem teria imaginado que alguém acreditaria que os judeus refugiados, que chegaram ao país depois da Segunda Guerra Mundial, eram invasores fugindo de um Holocausto que nunca existiu? E quem teria sonhado em defender a noção de que o povo judeu tramou a idéia do Holocausto para ludibriar o mundo e angariar simpatias para si mesmo?
Vivemos em uma cultura que permite que vigaristas exerçam sua enganação impiedosa sobre pessoas desinformadas, confiantes e bem intencionadas. Anualmente, fraudes e promessas mesquinhas de enormes recompensas enganam milhões e roubam deles suas economias ganhas a duro custo. Todavia, nenhum charlatão pode se igualar ao que tem sido praticado pelos inimigos de Israel. Eles odeiam o Estado judeu e farão qualquer coisa para causar sua destruição.
O sucesso deles é o resultado direto do fracasso da sociedade em propagar os fatos e em confrontar as mentiras com a inatacável verdade. O padrão que precisamos seguir está exposto em Deuteronômio 6.6-7:
 "Que todas estas palavras que hoje lhe ordeno estejam em seu coração. Ensine-as com persistência a seus filhos. Converse sobre elas quando estiver sentado em casa, quando estiver andando pelo caminho, quando se deitar e quando se levantar".
O antídoto para o erro é a verdade. E não existe campo de batalha na terra que esteja mais em risco. O mundo se torna suscetível a mentiras quando fica mais enamorado com prazeres e distrações do que com o estudo sério dos fatos.
Por esta razão, estamos tentando colocar as coisas em ordem -- bíblica e historicamente -- a fim de ajudar a esclarecer a verdade sobre Israel.

quarta-feira, 6 de novembro de 2013

Arafat foi mesmo envenenado? Ou: o que as emissoras árabes informam e a Globo não? Arafat tinha AIDS e os médicos franceses e seu médico pessoal afirmam que esta foi a causa de sua morte (videos)


De acordo com a propaganda árabe, Yasser Arafat, o líder "palestino" que nasceu, viveu e estudou no Egito -- além de ter servido o exército do país -- foi vítima de um envenenamento encomendado pelo governo israelense.

Já de acordo com seu médico pessoal, Ashraf al-Kurdi, ele morreu devido a complicações causadas pelo vírus da AIDS. O mesmo foi dito por Ahmed Jibril, seu companheiro, fundador e líder da Frente Popular para a Libertação da Palestina -- que disse apenas estar repetindo o que foi dito pelos médicos franceses que cuidaram de Arafat até sua morte.

"Então foi Israel quem contaminou Arafat com AIDS".
Não se levarmos em conta o que escreveu o tenente-general Ion Pacepa, vice-chefe do serviço de inteligência da Romênia sob ditador comunista Nicolae Ceausescu, e então aliado de Arafat. Em seu livro de memórias ("Red Horizons"), Pacepa relata uma conversa que teve em 1978 com Constantin Munteaunu, um general designado para ensinar a Arafat e a OLP técnicas para enganar os países do ocidente a fim de que estes reconhecessem sua organização terrorista.
"Eu acabei de ligar para o centro de monitoramento de microfones para falar sobre o 'Fedayee' (nome de guerra de Arafat)", explicou Munteuaunu.
"Após a reunião com o camarada ele foi diretamente para a casa de hóspedes para jantar. E naquele mesmo momento o "Fedayee" estava em seu quarto fazendo amor com seu guarda-costas. Aquele que eu sabia ser seu mais novo amante. Ele está brincando de tigre de novo. O oficial [que estava] monitorando os microfones me conectou ao vivo e diretamente com o quarto dele, e seus urros quase estouraram meus tímpanos. Arafat estava rugindo como um tigre e seu amante gritando como uma hiena."

Relato de Ahmed Jibril na TV al-Manar (do Hizballah, Líbano):

Tradução:
Quando Mahmud Abbas (presidente da Autoridade Palestina) veio a Damascus eu perguntei "o que foi descoberto na investigação médica sobre a morte do irmão Abu Amar [Arafat]?" E uma das pessoas do grupo disse: "Os franceses nos deram o relatório médico e a causa da morte de Arafat foi AIDS" 

Ashraf al-Kurdi, médico pessoal de Arafat:


Tradução:
"Eu pedi para falar com um dos médicos franceses. Eu queria ouvir de suas bocas sobre a sua [de Arafat] condição de saúde, mas eles não me responderam. Quando o presidente Yasser Arafat morreu, eles me mandaram um e-mail/notificação e, de acordo com ela, o presidente Arafat estava hospitalizado lá e seus exames de sangue mostravam que ele sofria com o vírus da AIDS "

quarta-feira, 28 de agosto de 2013

جمعية إسرائيلية تقدم مساعدات سرية للاجئين سوريين في الأردن


غزة - دنيا الوطن
بثت قناة اسرائيلية تقريراً الجمعة عن المساعدات السرية التي تقدمها الجمعيات الاسرائيلية للاجئين السوريين في الاردن.


ويقول "داني كوشمالرو" في البرنامج التلفزيوني"ان بشار الاسد يذبح السوريين والعالم صامت، وهناك احتجاج ضعيف لكن غير جدي، وان حزب الله وايران هم من يساهمون في الحرب فعلياً، والدول العربية تقدم التعازي، وروسيا والصين تشوهان سمعة الدبلوماسية، لكن الدور الامثل فهو للاسرائيليين، لانهم يقطعون الحدود لتقديم المساعدة للاجئين السوريين الذين هربوا مجردين من كل شي، ويخاطرون بحياتهم دون كلمة شكرا"، وفق قوله .



وانضمت المصورة "حنان شرويتمان" ومقدم البرنامج "داني كوشمالرو" للوفد الاسرائيلي الذي ذهب الى الاردن بمهمة سرية لتقديم المساعدة للاجئين السوريين على حد تعبيرهم .



قاد هذه العملية مسؤولة الوفد "ليئات"، واشترطت على مقدم البرنامج عدم اظهار وجهها او حتى البلد المتوجهين اليه او اسم الجمعية التابعة اليها الوفد .



الوفد القادم من اسرائيل ومن امريكا الجنوبية، جميعهم من اليهود، ودخلو الاردن بطريقة سرية وبوثائق مزورة، على انهم سياح وانتهكوا سيادة الوطن بتدخلهم بشؤون اللاجئين على الاراضي الاردنية .



والجدير بالذكر، أن طبيعة المنطقة الجغرافية واللوحات الارشادية لاسماء المناطق وظهور علم الاردن، تكشف ان البلد هو الاردن، الذي رفضت مسؤولة الوفد التعريف به.



وتقول "ليئات": "ان الوفد يهدف لتقديم المساعدة للاجئين السوريين الذين لا يحملون اوراق ثبوتية، وتقدر عدد اللاجئين الذين يدخون الاردن من 60-90 عائلة يومياً ويتم التحقيق معهم من قبل الجيش" وفق قولها.



كما تنكرت "لئيات" والوفد المرافق بزي اردني لكي لا يلفتون الانتباه.



وعند دخولهم (أي الوفد) لزيارة اول عائلة سورية من حمص قام الوفد الاسرائيلي بسد الطريق المؤدي اليهم بوضع احد السياراتهم بشكل مائل وتفريغ المؤن من الشاحنة .



ويستغل هذا الوفد حاجة اللاجئين السوريين وفقر العائلات الاردنية بتقديم المعونات البسيطة لهم، للتطبيع لاسرائيل وتحسين صورتها سيئة السمعة لدى العرب عموماً ومنطقة بلاد الشام بشكل خاص.



واستنكر نشطاء اردنيين التصرف الذي قام به الوفد الاسرائيلي، وطالبوا الحكومة بالتحقيق بالقضية، وتشديد الرقابة على دخول الاسرائيليين الى الاردن بقصد السياحة او غيرها لان في ذلك انتهاك للسيادة الاردنية، وتطبيع مع اسرائيل والترويج للوطن البديل بشكل تدريجي وفق قولهم.



كما طالبوا من الجهات الرسمية المعنية التوضيح برد على ما قام به الوفد الاسرائيلي.

terça-feira, 13 de agosto de 2013

O Egito bloqueia Gaza: onde estão as flotilhas?


O Hamas finalmente admitiu que são os egípcios, e não Israel, que transformaram a Faixa de Gaza em uma "grande prisão". 
Ghazi Hamad, um oficial sênior do ministério do Exterior controlado pelo Hamas, foi citado esta semana [1] como tendo dito que a Faixa de Gaza se transformou em uma "grande prisão em conseqüência do contínuo fechamento da fronteira de Rafah pelas autoridades egípcias, desde o dia 30 de junho". 
Hamad disse que, desde então, o número de viajantes palestinos no terminal de Rafah caiu de 1.200 para 200 por dia. 
Mas esta não é uma história que tenha encontrado seu caminho até às páginas dos mais importantes jornais no Ocidente, porque nela de Israel não está "implicado" de modo nenhum.
Para piorar as coisas, as autoridades egípcias anunciaram que o terminal de Rafah seria fechado totalmente durante os quatro dias da festa muçulmana de Eid al-Fitr, que começou no dia 8 de agosto.
Até recentemente, a acusação de que a Faixa de Gaza tinha se transformado em uma "grande prisão" vinha sendo feita somente contra Israel, captando a atenção da grande mídia e das organizações dos direitos humanos em todo o mundo.  
Mas agora que a acusação está sendo feita contra o Egito, a maioria dos jornalistas internacionais, das organizações dos direitos humanos e mesmo os grupos "pró-Palestina", especialmente nos campi universitários nos Estados Unidos, Canadá e Austrália, escolheram fazer vistas grossas.  
Residentes da Faixa de Gaza estão questionando nestes dias: onde estão todas as missões estrangeiras de solidariedade que costumavam visitar a Faixa de Gaza para demonstrar apoio ao Hamas e à população palestina? Onde estão todos da imprensa, os grupos de direitos humanos, os ativistas?  
Em julho, apenas duas delegações estrangeiras visitaram a Faixa de Gaza. Em contraste com isso, entre janeiro e junho deste ano, cerca de 180 delegações entraram na Faixa de Gaza. 
Os ativistas "pró-Palestina" dizem que não conseguem entrar na Faixa de Gaza por causa das medidas estritas de segurança e das restrições de viagem impostas pelas autoridades egípcias. 
Mas, por que esses ativistas não organizam outra flotilha com um comboio de socorro para a Faixa de Gaza com a finalidade de quebrar o bloqueio dos egípcios?
Por que o ativistas "pró-Palestina" não foram enviados para o lado egípcio do cruzamento da fronteira de Rafah para expressarem solidariedade aos residentes da "grande prisão"?  
A resposta é óbvia: Primeiro, o objetivo principal dos ativistas é condenar Israel e fazer dele o único responsável pelas misérias dos palestinos. 
Os ativistas não se importam com o sofrimento dos palestinos tanto quanto estão interessados em fazer avançar seu esquema anti-Israel. Eles dedicam a maior parte de suas energias e esforços para fazer incitações contra Israel e raramente têm algo de bom a oferecer aos palestinos.  
Segundo, os ativistas "pró-Palestina" sabem que seria uma tolice da parte deles se meterem com o exército e as forças de segurança egípcios. Da última vez que estrangeiros tentaram fazer uma manifestação em protesto pacífico do lado egípcio do terminal de Rafah, as autoridades egípcias não hesitaram em atacá-los e deportar muitos deles do país. 
Semelhantemente, há um problema quanto à maneira com que a mídia internacional está tratando a atual crise na Faixa de Gaza.  
Embora as autoridades egípcias estejam apertando o bloqueio na Faixa de Gaza, dezenas de caminhões carregados de mercadorias e materiais de construção continuam a entrar na área através do Terminal Erez, vindos de Israel.  
Somente esta semana, mais de 500 cargas de caminhões contendo uma variedade de mercadorias e 86 toneladas de gás de cozinha foram entregues aos residentes da Faixa de Gaza, todos através do Terminal Erez.  
Na última semana de julho, 1.378 caminhões carregados com 37.306 toneladas de mercadorias entraram na Faixa de Gaza, [2] vindos de Israel, e um total de 2.203 pessoas atravessaram o Terminal Erez. 
Desde o começo do ano, aproximadamente 34.000 caminhões carregados com mais de 950.000 toneladas de mercadorias entraram na Faixa de Gaza através de Israel. 
Os egípcios, como a maior parte do árabes, não se importam com os palestinos. Eles querem que os palestinos sejam o problema de Israel e que continuem dependendo de donativos dos países ocidentais.  
Os árabes não se importam se os residentes da Faixa de Gaza morrerem de fome, contanto que Israel seja acusado como culpado. 
Portanto, por que algum país árabe deveria se importar se a comunidade internacional e a mídia continuam a adotar uma atitude de avestruz em relação à responsabilidade do Egito pelo agravamento da crise humanitária e econômica na Faixa de Gaza? (Khaled Abu Toameh -- www.gatestoneinstitute.org)

Khaled Abu Toameh, um muçulmano árabe, é jornalista veterano, vencedor de prêmios, que vem dando cobertura jornalística aos problemas palestinos por aproximadamente três décadas. Estudou na Universidade Hebraica e começou sua carreira como repórter trabalhando para um jornal afiliado à Organização Para a Libertação da Palestina (OLP), em Jerusalém. Abu Toameh trabalha atualmente para a mídia internacional, servindo como “olhos e ouvidos” de jornalistas estrangeiros na Margem Ocidental e na Faixa de Gaza. Os artigos de Abu Toameh têm aparecido em inúmeros jornais em todo o mundo, inclusive no Wall Street Journal,no US News & World Report e no Sunday Times de Londres. Desde 2002, ele tem escrito sobre os problemas palestinos para o jornal Jerusalem Post. Também atua como produtor e consultor da NBC News desde 1989.